12 يوليو 2013 - 19:30
تحذيرات في موسكو من «فتنة الإخوان» ودار الإفتاء تطالب بمنع دخول القرضاوي

شنَّ عدد من رموز الإدارات الدينية لمسلمي روسيا، حملة واسعة للتذكير بأن جماعة «الاخوان المسلمين» هي «تنظيم إرهابي أثبتت التطورات أنه لم يتخلَّ عن ماضيه الإجرامي».

ابنا: وقال رئيس مجلس العلماء التابع لدار الإفتاء الروسية "فريد عليموف" أن «عاماً واحداً من حكم الإخوان تسبّب في تحطيم وحدة الشعب المصري الوطنية، وحدوث انشقاق في القيادة الروحية في بلاد النيل، وتأجيج فتنة بين الأقباط والمسلمين، وإثارة اضطرابات وصراعات بطابع ديني».

ورأى رجل الدين الروسي أن «إصلاح ما خرّبه الإخوان يحتاج الى فترة طويلة وجهوداً مضنية في مصر والبلدان الأخرى العربية».

وحذر من أن «الجماعة الإرهابية سعت إلى السيطرة على كل منطقة الشرق الأوسط»، مطالباً بـ «منع الزعيم الروحي للتنظيم (الشيخ يوسف) القرضاوي وأي من مؤيديه وحاملي أفكاره من الدخول إلى روسيا لأنهم يُعدّون أعداء لها ولمسلميها».

أما مدير مركز الأديان والإثنيات في منطقة حوض الفولغا، "ريس سوليمانوف" اعتبر أن «انهيار النظام السياسي للإخوان المسلمين في مصر يؤكد مجدداً أن وصول المتطرفين الإسلاميين إلى الحكم يقود نحو الدمار».

وقال إن «العالم يتذكر فترة حكم محمد مرسي بوصفها عام الاضطرابات في بلاد الأهرام، وعام القتل والترهيب وكمّ الأفواه والاعتداءات على الصحافيين والصحافيات، وكذلك طرد المسيحيين الأقباط».

 ودعا إلى «تشديد العقوبات على أنصار الإخوان المسلمين في روسيا، وإنزال أقصى العقوبات بهم، بناء على قرار المحكمة العليا الروسية التي اعتبرت في العام 2003 أن الجماعة منظمة إرهابية».

وذهب أبعد من ذلك، معتبرا أن «الوقت حان من أجل تطهير وسائل الإعلام الروسية من أنصار الإخوان والمؤيدين لهم، والمروّجين لأفكارهم، كما فعل الجيش المصري بإغلاق قنوات تلفزيونية، وهذه الخطوة تصب في مصلحة الشعوب الروسية، ومنع أية توجهات مغرضة لزرع فتنة».

.................

انتهى / 232